أغلى إبريق شاي في العالم بسعر 3 ملايين دولار… والسبب مفاجيء

في مشهد يجمع بين الفخامة الفنية والتراث الثقافي، تصدّر إبريق الشاي الفريد “إيجويست” قائمة موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأغلى إبريق شاي في العالم، بقيمة تُقدّر بنحو 3 ملايين دولار، رغم أنه لم يُستخدم لتحضير كوب شاي واحد.
الإبريق، الذي أُعلن عن تصنيفه في عام 2016، يمثل تحفة فنية استثنائية صُممت بطلب من مؤسسة “إن. سيثيا” الخيرية التي أسسها رجل الأعمال البريطاني-الهندي نيرمال سيثيا، بالتعاون مع شركة الشاي الفاخر “نيوبي تيز”، تكريمًا لأجود أنواع الشاي حول العالم.
تصميم فاخر من توقيع صائغ إيطالي
تولى تصميم الإبريق صائغ المجوهرات الإيطالي الشهير ميلانيزي فولفيو سكافيا، الذي استخدم في صناعته الذهب الأصفر عيار 18، إلى جانب تفاصيل مطلية بالفضة الأصلية، ما منح الإبريق قاعدة فاخرة ومظهرًا متألقًا.
ويزدان سطح الإبريق بـ 1,658 قطعة ألماس و386 حجر ياقوت مستورد من تايلاند وبورما، بينما تتوسطه قطعة ياقوت تايلاندي نادرة تزن 6.67 قيراط، تضفي عليه طابعًا ملكيًا أخّاذًا.
مقبض من عاج الماموث المتحجر
من أبرز عناصر الإبريق الفريدة، المقبض المصنوع من عاج ماموث متحجر، وهي مادة نادرة تتطلب دقة فائقة في التعامل، ما يعكس مستوى الحرفية العالية التي أُنجز بها هذا العمل.
متحف خاص يوثق تاريخ الشاي
يرتبط إبريق “إيجويست” بمتحف خاص يحمل اسم “تشيترا”، أسسه نيرمال سيثيا عام 2011 تخليدًا لذكرى زوجته الراحلة.
يضم المتحف أكثر من 2,000 قطعة من أدوات الشاي التاريخية، ويُعد من أبرز المجموعات المتخصصة في هذا المجال عالميًا.
وتستعرض المجموعة تطور ثقافة الشاي عبر أكثر من ألف عام، من أوروبا وآسيا إلى الأمريكتين، موثقةً دوره كمشروب طبي، ورمز للضيافة، وعامل مؤثر في السياسة والاقتصاد وحتى الحروب.
(رائج)



