أخبار عالمية

ما حقيقة نقل رفات الجاسوس إيلي كوهين من سوريا إلى إسرائيل؟

أشارت وسائل عربية إلى أنباء عن قرب نقل رفات الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين من سوريا إلى إسرائيل، بعد نحو ستة عقود على إعدامه في دمشق عام 1965.

وحسب ما نقلت وسائل الإعلام ، فإن عملية النقل قد تتم قريباً، من دون أن تُقدَّم تفاصيل إضافية حول الجهة التي ستتولى العملية أو توقيتها المحدد، في حين لم يصدر أي تأكيد رسمي من السلطات السورية.

في المقابل، نفت نادية كوهين، أرملة الجاسوس، في تصريح لموقع “واي نت” الإسرائيلي، علم جهاز “الموساد” بأي خطط لإعادة الرفات، قائلة إن الجهاز ليس على دراية بهذه القصة.

وأضافت أنها تعيش “حالة من الأمل والترقّب”، مشيرة إلى أن ما يحدث في سوريا قد يسمح بمزيد من المرونة، مؤكدة: “أنا متفائلة دائماً ولم أفقد الأمل أبداً.”

وكانت إسرائيل قد نفذت قبل أشهر عملية سرية داخل الأراضي السورية استرجعت خلالها نحو 2500 وثيقة ومقتنيات شخصية تعود إلى كوهين.

ولد كوهين في مصر لأسرة يهودية عام 1924، وانضم إلى جهاز “الموساد” مطلع ستينيات القرن الماضي، قبل أن يُكلّف بمهمة سرية في سوريا، حيث تسلل إلى الأوساط السياسية والعسكرية العليا في البلاد متخفياً باسم “كامل أمين ثابت”، إلى أن كُشف أمره وأُعدم شنقاً في دمشق.

سياق سياسي متغيّر بين دمشق وتل أبيب

تأتي هذه الأنباء في ظل تحركات سياسية وأمنية جديدة تشهدها الساحة السورية عقب التغيرات الأخيرة في دمشق، حيث تتحدث تقارير إسرائيلية عن مساعٍ للتوصل إلى اتفاق أمني بين الجانبين.

وكان مسؤول في الإدارة الأميركية السابقة قد صرح لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” بأن الاتفاق “اكتمل بنسبة 99%”، مشيراً إلى أنه كان من المتوقع الإعلان عنه خلال أسابيع، غير أن ذلك لم يتحقق حتى الآن.

المصدر: “تلفزيون سوريا”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى