إقتصاد

تراجع أسعار العقارات في الرياض

واصلت أسعار العقارات في السعودية انخفاضها للربع الثاني توالياً، في مؤشر قوي على أن حملة الحكومة لكبح جماح التضخم العقاري وزيادة المعروض بدأت تؤتي ثمارها، وبخاصة في العاصمة

وكانت الحكومة قد دفعت العام الماضي بحزمة إجراءات لاحتواء فورة الأسعار، أبرزها السماح بالتطوير في أربع مناطق شمال الرياض بمساحة تتجاوز 81 كيلومتراً مربعاً، بهدف ضخ 40 ألف قطعة أرض سنوياً بأسعار محددة لا تتجاوز 1500 ريال للمتر. وهذه الخطوة لا تعني مجرد إضافة أراضٍ، بل كسر حلقة “ندرة المعروض” التي غذت المضاربة.

وبالتوازي، شددت السلطات الخناق على الأراضي “البيضاء” عبر رفع الرسوم المرنة إلى 10% سنوياً، وإدراج العقارات الشاغرة ضمن النطاق الخاضع للرسوم. والهدف هنا إعادة هندسة الحوافز: جعل الاحتفاظ بالأرض دون تطوير مكلفاً بما يكفي لدفع الملاك إلى ضخ وحدات جديدة في السوق. وبالنسبة لصناع القرار، فالرسالة واضحة: تقليص المضاربة، وتحفيز التطوير، وزيادة المعروض.

(بلومبرغ)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى