بري يرفع الصوت دفاعًا عن الكلمة الحرة

في ظلّ تصاعد الاستهدافات التي تطال الجسم الإعلامي في الجنوب، قدّم رئيس مجلس النواب نبيه بري تعازيه باستشهاد الإعلامية آمال خليل، التي سقطت أثناء أدائها رسالتها المهنية في بلدة الطيري، في حادثة أثارت موجة واسعة من الإدانات السياسية والإعلامية.
ولهذه الغاية، أجرى الرئيس بري اتصالًا هاتفيًا بعائلة الشهيدة آمال خليل، كما تواصل مع رئيس تحرير صحيفة “الأخبار” إبراهيم الأمين، معزيًا ومستنكِرًا الجريمة التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية، معتبرًا أنّ ما جرى يشكّل استهدافًا متعمّدًا للإعلام والكلمة الحرة، من خلال قصف الشهيدة وزميلتها زينب فرج.
وأكّد بري، وفق ما أفيد، أنّ الاعتداء على الصحافيين أثناء تأديتهم واجبهم المهني يمثّل انتهاكًا صارخًا لكل القوانين والأعراف الدولية، ويعكس خطورة المرحلة التي يشهدها الجنوب اللبناني في ظل استمرار العمليات العسكرية.
ويأتي موقف رئيس مجلس النواب في سياق مواقف رسمية وحزبية متتالية دانت استهداف الإعلاميين، ولا سيما بعد إرتقاء عدد من الصحافيين خلال الأشهر الماضية في إستهدافات إسرائيلية مباشرة جنوبًا. وتُعدّ حادثة الطيري واحدة من أبرز هذه الاعتداءات، بعدما ترافقت مع إصابة الصحافية زينب فرج ومنع فرق الإسعاف من الوصول إليهما في المرحلة الأولى، ما أثار موجة استنكار واسعة في الأوساط الإعلامية والسياسية، وسط مطالبات بمحاسبة المسؤولين عن استهداف الصحافيين وضمان حمايتهم في مناطق النزاع.



