ضابط من عهد الأسد بقبضة دمشق… متهم بهجوم “الكيماوي” في الغوطة


وقالت الوزارة في بيان إنها ألقت القبض على “خردل أحمد ديوب”، العميد الركن في قوات النظام السابق ورئيس فرع المخابرات الجوية في درعا سابقًا، مشيرة إلى تورطه المباشر في “ارتكاب انتهاكات ممنهجة بحق المدنيين”.
واتهمت الداخلية السورية ديوب بالمشاركة في “الهجمات الكيميائية أثناء خدمته في فرع المنطقة بدمشق وتواجده في منطقة حرستا”، مؤكدة أنه أشرف على “عمليات قمعية وساهم في التنسيق اللوجستي لقصف الغوطة الشرقية بالسلاح الكيميائي المحرم دوليًا”.
كما نسبت إليه “إدارة ما يسمى لجنة الاغتيالات في محافظة درعا، وتجنيد عناصر لتنفيذ عمليات تصفية ميدانية”، إضافة إلى “إقامة علاقات تنسيقية مع المخابرات الإيرانية وحزب الله اللبناني، وتسهيل تحركات عناصر أجنبية داخل الأراضي السورية تحت غطاء أمني رسمي”، بحسب البيان.
ويأتي توقيف ديوب ضمن سلسلة اعتقالات نفذتها السلطات السورية الجديدة بحق مسؤولين سابقين في عهد الأسد خلال الأشهر الماضية.
ويعود الهجوم الكيميائي على الغوطة الشرقية إلى آب 2013، حين اتُهم الجيش السوري آنذاك باستخدام أسلحة كيميائية ضد مناطق كانت خاضعة لسيطرة فصائل معارضة، ما أدى إلى سقوط أكثر من 1400 قتيل، وفق تقديرات أجهزة استخبارات أميركية ومنظمات حقوقية.
وتؤكد السلطات السورية الجديدة أنها تعمل على إرساء العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المرتكبة خلال عهد الأسد، فيما شهد الشهر الماضي انعقاد أول جلسة لمحاكمة الأسد غيابيًا، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين السابقين، بينهم مسؤول حضر شخصيًا أمام المحكمة.
المصدر: العربية


