سباق مع التطورات… الحجار يرفع الجهوزية في كل لبنان

في ظل التطورات الأمنية المتسارعة وحركة النزوح التي تشهدها مناطق عدة، ولا سيما من الضاحية الجنوبية لبيروت، عقد وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار اجتماعاً موسعاً مع المحافظين من غرفة العمليات المركزية في الوزارة لمتابعة الأوضاع الميدانية وتقييم مستوى الجهوزية في مختلف المحافظات.
واطلع الحجار خلال الاجتماع على عرض مفصل من المحافظين حول الواقع الميداني في مناطقهم، والإجراءات التي تم اتخاذها لمواكبة التطورات الأخيرة، إضافة إلى التحديات التي تواجه الإدارات المحلية في ظل تزايد أعداد النازحين وحاجات المناطق المستضيفة.
كما استمع الوزير إلى الحاجات والمتطلبات الضرورية لتعزيز الاستعدادات ورفع مستوى الجهوزية، بما يضمن التعامل السريع والفعال مع أي مستجدات أو حالات طارئة قد تفرضها التطورات الأمنية الراهنة.
وشدد الحجار على أهمية التنسيق الدائم والمباشر بين المحافظين والأجهزة الأمنية والعسكرية وغرف العمليات المختصة، إلى جانب وحدة إدارة الكوارث في السرايا الحكومية، مؤكداً ضرورة متابعة الأوضاع الميدانية على مدار الساعة لضمان سرعة الاستجابة وحسن إدارة أي أزمة محتملة.
ويأتي هذا الاجتماع في وقت تشهد فيه مناطق لبنانية عدة موجات نزوح جديدة نتيجة التصعيد العسكري والغارات الإسرائيلية التي طالت الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، ما دفع الجهات الرسمية إلى رفع مستوى الاستنفار لمواكبة التحركات السكانية وتأمين الاحتياجات الأساسية للنازحين.
ويُعد التنسيق بين وزارة الداخلية والمحافظات والأجهزة الأمنية أحد أبرز عناصر إدارة الأزمات في لبنان، خصوصاً في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد. وقد برزت غرف العمليات المركزية خلال السنوات الماضية كأداة أساسية لمتابعة الكوارث والأحداث الطارئة، سواء خلال الأزمات الأمنية أو الصحية أو الكوارث الطبيعية.
وتسعى السلطات اللبنانية حالياً إلى الحفاظ على أعلى درجات الجهوزية في مختلف المناطق، مع تزايد المخاوف من استمرار التصعيد واتساع رقعة النزوح الداخلي، بما يفرض تحديات إضافية على البنى التحتية والخدمات الأساسية والإدارات المحلية.
المصدر: ليبانون ديبايت



