أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في 25 حزيران 2026

النهار
أسف نائب بيروتي لانجاز المرحلة الثانية من اطلاق السجناء السوريين في لبنان فيما يجري تأجيل وتسويف في ملف العفو الذي انقسم النواب حياله ما أدى الى ارجائه ان لم يكن تطييره.
انطلقت أمس بجد عملية التشديد في ملاحقة الدراجات النارية المخالفة واقيمت في العاصمة جواجز متنقلة دققت في المستندات والاوراق الثبوتية على أمل ان تنجح الخطوة فيتسع نطاقها.
يتردد في اوساط سوريين في لبنان ان السلطة الجديدة في دمشق فعّلت عمل اجهزتها لملاحقة ضباط النظام السابق الذين لا يزالون يتوارون في مناطق لبنانية عدة.
بعد جدل حول الصلاحيات استسلمت وزيرة التربية ريما كرامي للضغوط عليها في ملف الامتحانات الرسمية وقررت ترك القرار لمجلس الوزراء في جلسته الخميس وسط تضارب في الاراء حول الاستحقاق التربوي.
يبدو ان صراعاً خفياً يدور حول موضوع العاب القمار الالكتروني اذ في حين تنشط الشركات في الترويج لأعمالها كانت لجنة تكنولوجيا المعلومات في مجلس النواب تناقش اقتراح القانون الرامي إلى الوقف الفوري لألعاب القمارالإلكتروني بشكل عام.
*****
الجمهورية
يُنقل عن شخصية سياسية، أنّ بعض القوى المحلية بدأت تتعامل مع المرحلة الحالية على أنّها مرحلة انتقالية لا تشبه ما قبلها.
كشفت أوساط متابعة، أنّ اتصالات غير معلنة جرت بين جهات لبنانية وعربية، تناولت مرحلة ما بعد تثبيت التهدئة الإقليمية.
يتردّد أنّ مسؤولاً دولياً بارزاً أبلغ زواره، أنّ نافذة الفرص المتاحة أمام لبنان لن تبقى مفتوحة إلى أجل غير مسمّى.
*****
نداء الوطن
قرار عدم التقاط الضباط المفاوضين صوراً مع الوفد الإسرائيلي لم يحصل بتعليمات من رئيس الجمهورية بل أتى بتصرف منهم، فالوفد السياسي المفاوض أعلى مرتبة من الوفد العسكري ويقوم بالتقاط صور في كل جلسة تفاوض ولو كانت هناك تعليمات من الرئيس عون أو من السلطة السياسية لكانت وُجّهت إلى الوفد السياسي وليس العسكري.
يعمد حزب الله إلى إصدار بيانات باسم عائلات معارضين شيعة من دون علم هذه العائلات، وتتضمن مواقف تتبرأ منهم وتتهمهم بالخيانة والعمالة، قبل أن تُتلى في عدد من المساجد التابعة لنفوذ الحزب.
بحسب مقربين من حزب الله الحزب لن يبادر إلى إطلاق أي تحرك مالي أو ورشة إعمارية واسعة قبل نحو شهرين، بانتظار اتضاح نتائج المفاوضات الأميركية – الإيرانية، في ظل تقديرات تفيد بأن احتمالات تجدد المواجهة العسكرية لا تزال قائمة.
*****
البناء
نعتقد مصادر إعلامية في واشنطن، أن المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية لا زالت تراوح مكانها وأن النقاشات انتقلت من العموميات السياسية إلى الخرائط وآليات التنفيذ والضمانات الأمنية، لكن التقدم الظاهر يخفي عقدة جوهرية تهدّد المشروع كله. لأن “إسرائيل” تنظر إلى هذه المناطق بوصفها مدخلاً لاختبار ترتيبات أمنية جديدة تريد من خلالها التأكد من مشاركة الجيش اللبناني العملية في تقييد حركة حزب الله وتفكيك البنى التحتية التابعة له تمهيداً لشراكة لبنانية إسرائيلية في مواجهة الحزب، بينما يحتاج لبنان إلى مناطق يستطيع تقديمها للرأي العام باعتبارها أراضي محتلة جرى تحريرها واستعادتها من دون شروط سياسية أو أمنية إضافية تكون بمثابة سردية معاكسة لسردية حزب الله حول لا جدوى التفاوض في استعادة السيادة. وهكذا يصطدم البحث عن «منطقة تجريبية» بتناقض الهدفين اللذين يفترض أن تخدمهما؛ فكل منطقة تحقق لـ”إسرائيل” ما تريده تصبح صعبة التسويق لبنانياً، وكل منطقة تحقق للبنان معنى استعادة السيادة تبدو لـ”إسرائيل” فاقدة للقيمة السياسية والأمنية التي تسعى إليها من التفاوض.
تُجمع وسائل الإعلام الأميركية على القول إن فوز زهراني ممداني بمنصب عمدة نيويورك لم يعد حدثاً محلياً يخص رئاسة بلدية نيويورك، بل تحوّل إلى مؤشر على تغير أوسع داخل القاعدة الديمقراطية الأميركية. بل ترافق مع صعود مرشحين محسوبين على التيار التقدّمي الذي يمثله داخل الحزب وبدعم مباشر من ممداني. فقد فاز كل من براد لاندر وكلير فالديس وداريا ليزا وأفيلا شوفالييه في انتخابات تمهيدية بارزة، بينما خسر نائبان ديمقراطيان حاليان هما دان غولدمان وأدريانو إسبايات مواقعَهما الحزبية. كما حافظت النائبة ألكسندريا أوكاسيو كورتيز على موقعها كأبرز رموز الجناح التقدميّ في الكونغرس. وتكتسب هذه النتائج أهميّة خاصة، لأن معظم الدوائر التي فاز بها هؤلاء تُعد دوائر ديمقراطيّة شبه مضمونة في الانتخابات العامة، ما يجعل وصولهم إلى الكونغرس مرجّحاً بدرجة كبيرة. وتجمع معظم التحليلات الأميركيّة على أن ما جرى يعكس صعود تيار تقدميّ يركز على العدالة الاجتماعية ومواجهة نفوذ الشركات الكبرى وانتقاد الدعم غير المشروط لـ”إسرائيل”، وهو تيار يزداد حضوره بين الشباب والأقليات والناخبين في المدن الكبرى. وتتحدّث تقارير أميركية عن مؤشرات مشابهة في واشنطن العاصمة ولوس أنجلس، فيما تُراقَب باهتمام انتخابات قادمة في كولورادو لمعرفة ما إذا كانت «ظاهرة ممداني» قادرة على تجاوز مدن الساحل الشرقي والتحوّل إلى اتجاه وطني داخل الحزب الديمقراطي.



