دراسة جديدة تربط بين نمط الحياة والشيخوخة البيولوجية والسرطان


تشير دراسة علمية حديثة إلى أن ارتفاع معدلات بعض أنواع السرطان لدى الفئات الشابة قد يكون مرتبطاً بما يُعرف بـ”الشيخوخة البيولوجية”، وليس فقط بالعمر الزمني. وتُقاس الشيخوخة البيولوجية من خلال مؤشرات صحية في الدم تعكس حالة الجسم الداخلية مثل الالتهابات ومستويات السكر ووظائف الكبد والكلى.
واعتمد الباحثون على بيانات عشرات الآلاف من المشاركين في بريطانيا والولايات المتحدة، وقارنوا بين أجيال مختلفة، فوجدوا أن الأجيال الأحدث قد تظهر علامات شيخوخة بيولوجية أسرع من الأجيال السابقة في العمر نفسه ، وأظهرت النتائج وجود ارتباط بين ارتفاع العمر البيولوجي وزيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، خصوصاً سرطان الرئة والجهاز الهضمي والرحم، مع ارتفاع ملحوظ في نسبة الخطر مع زيادة مؤشرات الشيخوخة.
ويشير الباحثون إلى أن هذا الارتباط لا يعني بالضرورة وجود علاقة سببية مباشرة، لكنه يفتح الباب أمام دراسة تأثير نمط الحياة الحديث والعوامل البيئية على تسريع الشيخوخة داخل الجسم ، ويؤكد الخبراء أن فهم مفهوم الشيخوخة البيولوجية قد يساعد في تطوير استراتيجيات وقائية مبكرة للكشف عن مخاطر السرطان والحد منها قبل ظهور الأعراض.



