صهريج نفط يخفي ترسانة أسلحة متجهة إلى سوريا… والعراق يفكك أخطر شبكة تهريب


وأوضحت المصادر أن شرطة محافظة الأنبار اعتقلت المتهم الأول في القضية في منطقة الصوفية، وهو سائق الصهريج المحمّل بالأسلحة، ويدعى صالح محمد صالح، مشيرة إلى أنه جُنّد من قبل جماعات مسلحة مقابل مبالغ مالية لتنفيذ عملية التهريب.
وأضافت المصادر أن الأجهزة الأمنية العراقية ألقت القبض أيضاً على المتهم الثاني، ويدعى هادي صلال، إلى جانب أشخاص آخرين يُشتبه بارتباطهم بعملية تهريب الأسلحة، قبل إحالة جميع المتهمين إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات والإجراءات القانونية.
وكانت السلطات السورية أعلنت، الخميس، إحباط محاولة تهريب شحنة ضخمة من “الأسلحة النوعية” عبر الحدود مع العراق، وقالت إن الشحنة كانت معدّة للتهريب إلى الحزب في لبنان.
ومنذ تولي السلطات السورية الجديدة مهامها أواخر العام 2024، أعلنت مراراً توقيف خلايا قالت إنها مرتبطة بالحزب، وضبط شحنات أسلحة كانت في طريقها إليه، إلا أن هذه تُعد المرة الأولى التي تتحدث فيها عن إحباط محاولة تهريب أسلحة عبر الحدود العراقية.
وقالت وزارة الداخلية السورية إن وحداتها أحبطت محاولة تهريب شحنة كبيرة من الأسلحة على الحدود السورية – العراقية، بعد رصد مركبة متوقفة في نطاق حدودي أثار الشبهات، لتُسفر عملية التفتيش عن ضبط صواريخ بعيدة المدى، وصواريخ موجهة مضادة للدروع، وطائرات مسيّرة.
وأظهرت التحقيقات الأولية، بحسب الوزارة، أن الشحنة كانت معدّة للعبور عبر الأراضي السورية باتجاه لبنان لصالح الحزب.
وفي المقابل، أعلنت السلطات العراقية تشكيل لجنة عليا تضم الجهات المعنية والمختصين للتحقيق في القضية، مؤكدة أنها ستنسق مع الجانب السوري لكشف جميع ملابسات العملية، ومحاسبة المقصرين، بما يضمن حماية أمن الحدود المشتركة ومنع أي محاولات لزعزعة الأمن.
وبحسب الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، ضُبطت شحنة الأسلحة داخل صهريج مخصّص لنقل النفط عند معبر التنف الحدودي مع العراق، بينما كان في طريقه إلى مدينة بانياس.



