ماكرون يكشف تفاصيل لقاء ترامب.. ضغط لإعادة فتح مضيق هرمز


قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، إنه بحث مع نظيره الأميركي دونالد ترامب، سبل إعادة فتح مضيق هرمز، في ظل استمرار التوترات التي تؤثر على حركة الملاحة وأسواق الطاقة العالمية.
هذا وأضاف ماكرون، في تصريحات عقب لقائه ترامب بمدينة نيويورك، أن المباحثات تناولت “الوضع في البحر الأحمر وضرورة تأمين عبور ناقلات النفط”، نظراً لأهميته بالنسبة إلى الأسعار العالمية، واصفاً النقاش بأنه كان “جيداً للغاية، وبناء جداً”.
فيما كتب ماكرون عبر حسابه على إكس: “عند وصولي إلى نيويورك، التقيت الرئيس دونالد ترامب، واتفقنا على التحرك معاً لتهدئة التوترات في أسواق الطاقة، من خلال حماية البنية التحتية الحيوية في الشرق الأوسط، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز”.
مشروع قرار بمجلس الأمن
إلى ذلك، تعمل فرنسا على إعداد مشروع قرار جديد في مجلس الأمن الدولي يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة، وفق ما أفاد مصدر دبلوماسي لوكالة فرانس برس.
وأضاف: “تريد فرنسا العمل مع الأميركيين وشركائها على مشروع قرار في مجلس الأمن يضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز”. علماً بأنه في أبريل الماضي، استخدمت روسيا والصين حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار صاغته البحرين بدعم من دول الخليج والولايات المتحدة، وكان يدعو أيضا إلى إعادة فتح مضيق هرمز.
حرب أوكرانيا
وبشأن الحرب في أوكرانيا، أشار ماكرون إلى أنه بحث مع ترامب سبل وقف الهجمات على منشآت الطاقة، مضيفاً: “سنوحد جهودنا للتوصل إلى هدنة توقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة، وكذلك الهجمات على البنية التحتية المدنية في أوكرانيا”.
كما شدد الرئيس الفرنسي على ضرورة حماية السكان المدنيين، قائلاً: “علينا أن نبدأ في أقرب وقت ممكن مفاوضات جادة بشأن شروط تحقيق السلام بين روسيا وأوكرانيا”، موضحاً أنه حض نظيره الأميركي على ضرورة تزويد كييف بمنظومات دفاع جوي “لأن ذلك يُعد إجراء دفاعيا”.
كذلك لفت إلى أن ترامب كان “منفتحاً للغاية على النقاش، وتمكنا من الخوض في تفاصيل هذين النزاعين اللذين يشكلان أهمية واضحة للسلام العالمي ولأمننا”.
تراجع حاد في حركة الملاحة
أتت تصريحات ماكرون مع تراجع حاد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، مع استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران وتصاعد المخاوف من تجدد العمليات العسكرية بين الجانبين.
فقد أظهرت بيانات شحن، الاثنين، عبور 12 سفينة محملة بالسلع مضيق هرمز يومي السبت والأحد، مقارنة مع 35 سفينة في مطلع الأسبوع السابق، وفق بيانات أولية نقلتها “رويترز”.
ويأتي تراجع حركة الملاحة في وقت لا تزال فيه المواجهة بين واشنطن وطهران تراوح مكانها، بالتزامن مع تصاعد التهديدات المتبادلة والهجمات في المنطقة، ما يزيد حالة عدم اليقين لدى شركات الشحن بشأن سلامة العبور عبر المضيق.
في السياق، يواصل الجيش الأميركي تشديد حصاره البحري على إيران، إذ أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” أنه حتى 21 سبتمبر، قامت قواتها بتوجيه مسار 110 سفن تجارية، في إطار إجراءات قالت إنها تهدف إلى ضمان “الامتثال الكامل للحصار” المفروض على طهران.



