أمن وقضاء

قنبلتان وأدوية مفقودة واتهامات متبادلة… انفجار الشويفات أمام الجنايات!

من انفجارين داخل مستودع للأدوية في الشويفات، إلى قرار ظني يضع أحد العاملين أمام اتهامات جنائية.

قاضي التحقيق الأول في جبل لبنان ندى الأسمر أصدرت قراراً في قضية الانفجارين اللذين وقعا في شركة “سولوفارم” في الخامس من أيار، وأحال المستخدم حسن إبراهيم حمزة إلى محكمة الجنايات.

وتعود الوقائع إلى صباح ذلك اليوم حين اندلع حريق داخل المستودع، بعد انفجار قنبلتين يدويتين.

وأظهرت الجردة فقدان أدوية بقيمة قُدّرت بنحو سبعة وعشرين ألف دولار، إضافة إلى تلف كمية أخرى.

الشركة تقدمت بشكوى ضد مجهول، قبل أن تتجه الشبهة إلى حمزة، الذي كان موجوداً في المستودع قبيل الانفجار.

لكنه تقدم بدوره بشكوى مضادة، اتهم فيها الشركة ومسؤوليها بتدبير الحادث، بهدف استهدافه وإخفاء أدلة قال إنها تتعلق ببيع أدوية مزوّرة.

غير أن الفحوص الجنائية أظهرت أن الشظايا والقطع المعدنية المضبوطة تعود إلى قنبلة يدوية دفاعية وصاعقها.

كما بيّنت تسجيلات المراقبة وجود حمزة داخل الغرفة وخروجه منها قبل لحظات من الانفجار الثاني، من دون ثبوت وجود شخص آخر فيها.

حمزة أنكر الاتهامات، نافياً علاقته بالتفجير أو بفقدان الأدوية، وتمسّك بادعاءاته بشأن الأدوية المزوّرة.

في المقابل، عرض مسؤولو الشركة إفاداتهم أمام التحقيق.

وقرار الأسمر اعتبر أن الأفعال المنسوبة إلى حمزة قد تشكّل جنايتي إضرام النار قصداً واختلاق الجرائم، إضافة إلى جنحتي السرقة الموصوفة واستعمال القنبلتين، وأوجب محاكمته أمام محكمة الجنايات في جبل لبنان.

ويبقى القرار ظنياً، على أن تحسم المحكمة المسؤولية في ضوء الأدلة والدفوع.

المصدر: ليبانون ديبايت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى