من هنا وهناك

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 19 حزيران 2026

النهار

أكدت مصادر سياسية أنّه لا تراجع أبداً عن قرار التفاوض بين لبنان وإسرائيل، برعاية أميركية، “ولا شيء يُثني الرئيس جوزف عون عن استكمالها، طالما انها تصبّ في احترام قرار لبنان، واستقلاليته وسيادته ومصلحته، ومصلحة كل الطوائف فيه ولو من غير دراية كافية منها”.

يُنقَل بأنّ تفاهماً بين دولتَين خليجيتَن حيال ملف المنطقة والملف اللبناني تحديداً، بلغ ذروته من التنسيق للمرة الأولى بينهما.

شابّان مرشّحان من آل الديراني يتنافسان على موقع محافظ النبطية من غير أصحاب الكفاءات المطلوبة مقارنة مع أقران لهما من أصحاب المؤهلات والشهادات العليا من “الشيعة غير المحظيين في البقاع”، وفق نائب في كتلة حزبية، علماً أنّ الإدارة في النبطية بحاجة الى متابعة دقيقة بعد فلتان أدّى إلى سرقة مئات العقارات في بلدات المحافظة تم تسجيلها في الدوائر العقارية بغير أسماء أصحابها الحقيقيين.

*****

الجمهورية

تبيّن أنّ أكثر من سفارة غربية رفعت مستوى تقاريرها السياسية حول لبنان، في ضوء التحوُّلات الإقليمية المتسارعة.

يُنقل عن شخصية عربية بارزة، أنّ الأشهر المقبلة ستكون حاسمة في تحديد موقع لبنان داخل التوازنات الجديدة في المنطقة.

يلفت متابعون إلى أنّ بعض القوى السياسية بدأت تكييف خطابها مع معطيات إقليمية جديدة لم تتبلور بالكامل بعد.

*****

اللواء

أبقى الإحتلال الاسرائيلي على مخلّفات متفجّرة من صواريخ وقنابل وألغام في البلدات والقرى المتاحة العودة إليها خارج ما يُسمَّى بالخط الأصفر.

تبحث دوائر في دول كبرى عن الخلفية التي قضت بالتوقيع الإلكتروني رئاسياً على «مذكرة التفاهم» بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران!

أعاد الوفد اللبناني المفاوض النظر بمضمون طروحاته في جلسة الثلثاء ومنهجية التفاوض في ضوء التطورات الجارية..

*****

نداء الوطن

بحسب مصدر في البيت الأبيض واشنطن تصر وتعمل على “ضمان السلامة الإقليمية للبنان وسيادته”. وتشدد على حصر السلاح وقرار الحرب والسلم بيد الحكومة اللبنانية وبالتالي عدم وجود أي وكيل لإيران وعلى انسحاب إسرائيلي كامل من لبنان.

سُجلت حالة ترقب وحذر داخل أوساط فريق ايران في لبنان بعد موجة الارتياح التي أعقبت الإعلان عن الاتفاق الأميركي ـ الإيراني، وذلك على خلفية معطيات جديدة قيل إنها لا تتوافق مع الأجواء التفاؤلية التي رافقت الإعلان الأولي.

تجزم مصادر دبلوماسية أن كل ما يُحكى عن تدخل سوري في لبنان لا يمت إلى الواقع بصلة والسبب الرئيسي أن الرئيس الشرع يرفض مطلقًا هذا الطلب لأنه يعرف محاذيره ويعرف حساسية اللبنانيين حيال أي تدخل سوري.

*****

البناء

تقول مصادر إعلامية أميركية إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يملك أكثرية كاسحة للخروج من الحرب مع إيران والسير بالاتفاق معها، رغم الانتقادات التي تتصدّر بعض الصحف ومراكز الأبحاث المحافظة، حيث لا يبدو أن هناك اتجاهاً سياسياً وازناً يدعو إلى إسقاط الاتفاق أو العودة إلى الحرب. فمعظم الأصوات المنتقدة تسجل اعتراضها على حجم التنازلات التي قدّمتها واشنطن مقارنة بالأهداف التي أعلنتها عند بداية الحرب، وأغلبها يتساءل عما إذا كان من لزوم للحرب لبلوغ هذه النتائج، لكنها تنطلق في الوقت نفسه من التسليم بأن خيار الحرب استنفد أغراضه وأن مصالح الولايات المتحدة الاقتصادية والاستراتيجية تقتضي تثبيت التفاهم مع إيران. لذلك يبدو النقاش الأميركي أقرب إلى محاولة التأثير على آليات التنفيذ وتحسين الشروط وتقييد الإدارة سياسياً، لا إلى تشكيل جبهة قادرة على منع الاتفاق أو دفع البلاد نحو مواجهة جديدة لا تحظى بتأييد شعبي أو اقتصادي أو مؤسسيّ واسع.

تنقل مصادر إعلاميّة في الصحافة الإسرائيلية أن ما يغلب على الصحافة والنخب السياسية والأمنية هي لهجة الغضب من الاتفاق، لكن هذا الغضب لا يترجم دعوات جدية إلى مواجهة مع الولايات المتحدة بقدر ما يعكس محاولة للضغط على بنيامين نتنياهو وعدم منحه فرصة تسويق الاتفاق باعتباره إنجازاً. وتعترف هذه المصادر بأن المؤسسة الإسرائيلية تدرك أن القدرة على تحدي واشنطن محدودة، وأن أي تمرد على المسار الذي اختاره ترامب يحمل مخاطر استراتيجية كبيرة. لذلك تتركز الدعوات على مواصلة التشدد في الملف اللبناني وعرقلة الانسحاب أو ربطه بشروط إضافيّة تحاول تجنيد واشنطن لإلزام السلطة اللبنانية بها للالتفاف على مضمون التفاهم الذي فرضته إيران، مثل ربط الانسحاب بنزع سلاح حزب الله، أملاً في جعل الاحتلال شرعياً ما دام السلاح موجوداً، ونقل السؤال من سبب عدم انسحاب “إسرائيل” إلى سبب عدم نزع سلاح حزب الله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى