أخبار عالمية

خطر من داخل الجهاز… شرطي فرنسي في قلب ملف إرهابي

فتحت السلطات الفرنسية ملفًا أمنيًا حساسًا داخل جهاز الشرطة، بعد توقيف عنصر يبلغ 35 عامًا للاشتباه في تبنّيه فكرًا يمينيًا متطرفًا وعنيفًا، والتخطيط لتنفيذ اعتداءات تستهدف مصالح للدولة، في قضية تتضمن أيضًا شبهات بتصنيع أسلحة باستخدام تقنية الطباعة الثلاثية الأبعاد.

وبحسب مصادر مقربة من التحقيق، أوقفت السلطات الشرطي في الطريق العام يوم 23 آب الماضي، بينما كان خارج الخدمة، قبل أن يُوضع قيد التوقيف الاحتياطي. وفي 27 آب، وُجّهت إليه اتهامات رسمية وأُحيل الملف إلى قاضي تحقيق لمواصلة التحقيقات وتحديد طبيعة المخطط والأهداف التي كان يُشتبه في أنه ينوي استهدافها.

وأكد مصدر قضائي معلومات كانت قد أوردتها شبكة “TF1/LCI”، مشيرًا إلى أن المشتبه به يواجه كذلك شبهات مرتبطة بتصنيع أسلحة وارتكاب أفعال أخرى يجري التحقيق فيها.

ووفق المعطيات المنشورة، يُشتبه في أن الشرطي كان يخطط لتنفيذ هجمات عنيفة ضد مصالح تابعة للدولة الفرنسية، إلى جانب تصنيعه أسلحة بواسطة طابعات ثلاثية الأبعاد.

وتشمل الملاحقات القضائية بحقه التحضير الفردي لعمل مصنّف ضمن قضايا التطرف العنيف، وتصنيع أسلحة من الفئتين “A” و”B” أو الاتجار بها من دون ترخيص، إضافة إلى حيازة أسلحة من دون ترخيص، فضلًا عن اتهامات مرتبطة بالتحريض عبر منصات التواصل الاجتماعي.

ولا تزال التحقيقات متواصلة لتحديد مدى تقدم المخطط المفترض، وطبيعة الأهداف التي كان الشرطي يضعها في حساباته، فيما لم يصدر عن محاميه أي تعليق على القضية حتى مساء الخميس.

وتأتي القضية في وقت شهدت فيه فرنسا خلال الأيام الماضية جدلًا واسعًا على خلفية قضية شرطي بلدي آخر في مدينة كاركاسون، بعدما أظهرت تسجيلات من كاميرا مثبتة على جسده صدور عبارات عنصرية وجنسية عنه خلال دورية تعود إلى تشرين الثاني 2025. وكان الشرطي الآخر مرتبطًا بخدمة الأمن التابعة لحزب “التجمع الوطني”، قبل أن يعلن الحزب طرده من صفوفه ومن جهازه الأمني عقب انتشار التسجيلات.

المصدر: سكاي نيوز عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى