العالم يشتعل.. جرس الإنذار يدوي من كل اتجاه


حذرت الأمم المتحدة من أن الكوارث المرتبطة بتغير المناخ لم تعد أحداثاً استثنائية، بل أصبحت واقعاً متكرراً في عالم ترتفع حرارته بوتيرة متسارعة.
وقال الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ سيمون ستيل لـ”سكاي نيوز عربية” إن الحرائق غير المسبوقة في فرنسا وإسبانيا جاءت بعد موجات حر قاسية جففت الأراضي والغطاء النباتي، محذراً من تفاقم الأزمة مع توقع ارتفاع الحرارة مجدداً.
وأشار إلى أن تكلفة الكوارث المناخية بلغت مستوى “الطوارئ الوطنية” في دول عدة، بينما تقترب الحرارة في شمال إفريقيا من 49 درجة مئوية، ما يهدد السكان ويضغط على المستشفيات وشبكات الكهرباء.
وتواجه فرنسا وإسبانيا واحدة من أعنف موجات الحرائق في تاريخهما الحديث، بعدما أُجبر أكثر من 325 ألف شخص على مغادرة منازلهم أو أماكن إقامتهم السياحية. واقتربت النيران من بوردو، بينما تواصل فرق الإطفاء عملياتها في غرب مدريد ومناطق أخرى.
وأوضح خبراء أن الحرارة لا تشعل الحرائق مباشرة، لكنها تجفف النباتات والتربة وتوفر ظروفاً تساعد النيران على الانتشار بسرعة، خصوصاً مع الرياح القوية.
وتمتد الأزمة إلى الجزائر وتونس، بالتزامن مع قبة حرارية فوق جنوب غربي البحر المتوسط وشمال إفريقيا تحبس الهواء الساخن قرب سطح الأرض وترفع خطر اندلاع مزيد من الحرائق.



